خريطة الموقع :: اتصل بنا

أبريل  2006

اجتماع مع وفد غرفة وتجارة أبو ظبي

اجتمعت رابطة رجال الاعمال القطريين في فندق الريدجز يوم الخميس الموافق20/4/2006 مع وفداً اماراتيا ضم 16 مسؤولاً تنفيذياً ومديراً عاماً من مختلف القطاعات التجارية والصناعية برئاسة المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس غرفة الصناعة والتجارة في ابو ظبي وبحضور سعادة سفير دولة الامارات المتحدة السيد عبد الرضا الخوري.

 

حضر اللقاء من جانب الرابطة  السيد عمر حمد المانع،  السيد عسيى عبد السلام أبو عيسى، الشيخ نواف بن ناصر آل ثاني، الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، السيد شريدة سعد جبران الكعبي، السيد إبراهيم النعمة، الشيخ عبدالله بن أحمد آل ثاني، السيد مقبول حبيب خلفان، السيد عبدالله محمد المناعي، السيد إبراهيم محمد الجيدة و السيد  بسام رمزي مسوح مدير الرابطة والسيد باسل الحاج علي. 

 

كما شارك فيه كل من السيد بسام حسين من الدوحة للتأمين ، السيد مروان طه من السلام العالمية و السيد حسين الصديقي من شركة ناصر بن خالد آل ثاني وأولاده القابضة، السيد علاء حمد من المكتب العربي للمحاماة والاستشارات القانونية و السيد قاسم محمد قاسم من شركة الخليج للخدمات القانونية.

 

في البدء، رحب السيد عمر حمد المانع عضو مجلس الإدارة بالحضور، مشيراً الى اهمية هذه الزيارة في دعم وتعزيز العلاقات والروابط التجارية والاقتصادية بين البلدين وتطوير القطاع الصناعي، حيث تعكس هذه الزيارة منهجاً مشتركاً بين الجانبين يتيح تحقيق مزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري بين رجال الاعمال القطريين والاماراتيين .

 

ومن جانبه أشار رئيس غرفة الصناعة والتجارية في ابو ظبي الى ان هذه الزيارة تهدف  الى زيادة فرص التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي وبالاخص دولة قطر مشددين على اهمية تكامل وتطوير القطاع الصناعي في كلي البلدين.

 

تناول الاجتماع فرص مساهمة استثمارات مباشرة من قطاع الاعمال الاماراتي في مشروعات ذات جدوى اقتصادية والدخول في شراكات أعمال من شأنها زيادة التعاون بين القطاع الخاص في البلدين.

 

وطرح بعض الحاضرين من الجانب القطري نقاط عدة تعيق قيام شركات قطرية بمزاولة بعض الاعمال في ابوظبي، ومن جهته طلب الجانب الاماراتي تقديم لائحة بهذه المعوقات التي يواجهها القطاع الخاص القطري لكي يتسنى معالجتها في اسرع وقت.

 

وكان قد اقترح الجانب القطري بتشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين تعمل على تفعيل العلاقات والتعاون بين الدولتين في القطاع الخاص، بالاضافة الى ازالة المعوقات ودفع عجلة الاستثمارات  بين البلدين . وقد رحب الجانب الامارتي بهذه الفكرة على ان تكون اللجنة ممثلة  بشخصين عن كل جانب.

وفي نهاية اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية بين كل من الطرفين.

المزيد من الصور

المائدة المستديرة  بعنوان " التجارة الحرة "  التي نظمتها رابطة رجال الاعمال القطريين

افتتح صاحب السمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى منتدى الدوحة السادس للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة في فندق الشيراتون يوم الثلاثاء في 11 أبريل 2006 بحضور نخبة من مسؤولين وبرلمانيين ودبلوماسيين. وقد ألقى سموه كلمة مهمة في افتتاح المنتدى تطرق فيها إلى تكامل الديمقرطية والتنمية والتجارة الحرة حيث لا يمكن تطبيق إحداها بمعزل عن الأخرى. وركز سموه إلى ان نجاح الديمقراطية في هذه المنطقة ليس في مصلحتها وحدها، وإنما سيكون له تأثير استراتيجي ملموس في دائرة جغرافية واسعة تمتد منها إلى الشرق وإلى الغرب.

واختتم سموه كلمته بأن المنطقة في حاجة ملحة لأن تستكمل مشروعا كبيرا انطلقت من أجله وعليها أن تمضي فيه وألا تحيد عنه من أجل مصلحتها ومصلحة العالم أيضا.

 

نظم الدورة السادسة من المنتدى مجلس التخطيط ورابطة رجال الاعمال القطريين ومركز الخليج للدراسات  بالتعاون مع اللجنة الدائمة للمؤتمرات بوزارة الخارجية .

حيث نظمت رابطة رجال الاعمال القطريين جلسة العمل بعنوان التجارة الحرة ، شهدت حضوراً نوعياً بارزاً

التي ادارها السيد جيان ماري بيون الشريك في بين وكومبان بباريس،وشارك كل من الدكتورة شيلا بيج من لندن، والسيد حمدي الطباع رئيس اتحاد رجال الاعمال العرب، والسيدة كارمن غسيلا نائبة وزير الخارجية البنمي، والدكتور يشبال تندون المدير التنفيذي لمنظمة ساوث سنتر بسويسرا، والدكتور تيسير عبد الجابر رئيس مجلس ادارة شركة بيت الاستثمار للخدمات المالية في الاردن.

 

بحث المشاركون فيها اثر اتفاقية التجارة الحرة على شركات القطاع الخاص من حيث الفرص والتحديات، واثر اتفاقية التجارة الحرة على هيكل الصادرات والواردات وعلى المجالات غير التجارية، والآلية المناسبة لتطبيق الاتفاقية بما يضمن تعظيم المنفعة العامة للمجتمع.

 

واكد رئيس الجلسة اهمية التطوير والتنمية مستشهدا بما قاله حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه في افتتاح اعمال المنتدى، بأن التنمية والتطوير التجارة الحرة مرتبطة ببعضها البعض.

وتحدثت السيد شيلا بيج عن مفاوضات التجارة الحرة وقالت ان الوقت الطويل الذي تستغرقه المفاوضات و هنالك دائما العديد من المستجدات والقضايا التي تبرز من حين الى آخر منها القضايا التي تثيرها بعض الدول الآسيوية الصغيرة وتلك التي لديها تحفظات على موضوع القطن والملكية الفكرية.

 

وتناول الدكتور تيسير عبد الجابر في كلمته ان التبرير الذي تقدمه منظمة التجارة العالمية هو تحرير التجارة الدولية من اجل الصالح العام، لكن المشكلة تكمن في كيفية توزيع الصالح العام، وهل كل الدول سوف تستفيد من تحرير التجارة ام ان فريقا منها سيكون الخاسر في هذه المعادلة، مشيرا الى وجود نحو 150 دولة اعضاء الآن في منظمة التجارة العالمية، ويوجد اهتمام لدى هذه الدول بأن ينظر اليها باهتمام وإلا فإن التجارة الحرة لن تكون تجارة عادلة.

 

وقال الدكتور يشبال تندون ان المفاوضات لم تنجز كل شيء ولكن يوجد بعض الامور التي انجزت وهذا أمر طيب، داعيا الى ضرورة ان تكون هنالك قوانين خاصة بالزراعة واشار إلى ان تحرير قطاع الخدمات تجاوز خط الخطر وهنالك جهود تبذل فيما يخص المفاوضات في هذا المجال، وقال ان المشكلة تكمن في ان الدول الصغيرة التي لاتقدم خدمات وقلقة من ارغامها على فرض قوانين معينة.

 

وعرضت كارمن غسيلا واقع القطاع الخاص في دول امريكا اللاتينية باستثناء تشيلي متخوف جدا من مفاوضات تحرير التجارة، وقالت انه عندما تكون هنالك مفاوضات لتحرير التجارة فان تفكيرنا ينصب على فكرة واحدة وهي ماذا سنبيع في الاسواق التي ستفتح لنا، وكم سنبيع وكيف سننمو.

 

ومن جهته السيد حمدي الطباع أكد ان اتفاقية التجارة الحرة لاتخلو من السلبيات، فالاتفاقية لم تكن عادلة وانما تنصب في مصلحة الدول الكبيرة حيث لم تعط للدول النامية الفرصة الكافية لتطوير اقتصادياتها للاستفادة العظمى من هذه الاتفاقية، مشيرا الى انه باستثناء النفط فان الصادرات العربية لم تتجاوز 4% فقط في العام 2004، بينما ارتفعت الواردات في العلم العربي بزيادة نسبتها 25%.

واضاف ان البطالة والفقر في العالم العربي ما زالت تقلق اصحاب القرار، حتى مع دخول الاتفاقية نحو 11 دولة عربية، إلا ان الصادرات البينية لم تتجاوز 8% ونصفها من النفط. 

 

وفي مداخلة خلال المناقشات شدد السيد حيدر مراد رئيس اتحاد الغرف التجارية الاردنية على ان هنالك تحفظا كبيرا لدى الشعوب تجاه اتفاقية تحرير التجارة، حيث انه في كل مرة تعقد فيها مفاوضات تحرير التجارة يرافقها مظاهرات في البلد الذي يستضيف هذه المفاوضات، مما يستدعي ضرورة تطمين الشعوب واقناعها بايجابيات تحرير التجارة. 

 

رابطة رجال الأعمال القطريين

هاتف : 44353120 974+   فاكس : 44353834 974+   البريد الالكتروني : qba@qataribusinessmen.org  ص.ب : 24457  الدوحة – قطر

رابطة  رجال  الأعمال  القطريين  لا  تتحمل  أية  مسؤولية  تجاه  صحة  المعلومات  الواردة  أو  دقتها  ،  أية  آراء  يتم  التعبير  عنها  تنسب  لوجهة  نظر  كاتبيها  .