|
هذا بالإضافة إلى تقديم أية مساعدة للمنطقة لكي
تأخذ موقعا جيدا في السوق العالمية مشيداً بمكانة قطر بعدما احتلت
المركز الأول في التقرير التنافسي بين الدول العربية بالعام
السابق، آملاً أن تحافظ على هذه المرتبة وكذلك تحسين مركزها في
الترتيب العالمي. كما تمنى أن يتم إنشاء المجلس القطري الوطني
التنافسي قبل أن يصدر التقرير الثاني للتنافسية العربية، معرباً عن
أمله مشاركة وفدا قطريا في الاجتماع القادم للمنتدى الاقتصادي
العالمي الذي سينعقد بمدينة شرم الشيخ في مايو 2006.
وقد تقدم الشيخ عبدالله بن أحمد آل ثاني عضو
الرابطة باقتراح لعمل اجتماعات مصغرة لمناطق ذات قوة اقتصادية
متميزة في الشرق الأوسط مثل مجلس التعاون الخليجي ودول الهلال
الخصيب وشمال أفريقيا تحضيرا لاجتماع سنوي يضم كل هذه الأقطاب.
رحب السيد شواب بهذا الاقتراح وذكر أن هناك
أربعة محاور رئيسية للعمل للتحضير للاجتماع السنوي للمنتدى بما
يعكس صورة أكثر فعالية لمجتمعات الأعمال العالمية. وتضم هذه
المحاور منتدى اقتصادي لمجلس التعاون الخليجي، التقرير السنوي
للتنافسية، مجلس الأعمال العربي، وتكوين مجتمعات من الشركات
العالمية ذات التواجد الاقتصادي. واضاف السيد شريف الديواني محوراً
جديداً الا وهومؤتمر الطاقة
في النهاية اكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل
ثاني على اهمية هذا النوع من المنتديات لما تحمله من ابعاد ذات
اهمية اقتصادية للمنطقة، آملاً ان تكون قطر هي الدولة المستضيفة
لهذا المنتدى، وابدت الرابطة اهتمامها الكبير في التعاون مع
المنتدى الاقتصادي العالمي لتنظيم هذه المؤتمرات.
بعد ذلك، اثار سعادة الدكتور حمد الكواري موضوع
ردود الفعل في العالم والعالم الاسلامي بصورة خاصة على الرسوم
المسيئة للنبي ( صلى الله عليه وسلم) قائلاً:
النمو الاقتصادي مرتبط بالاستقرار ولا يمكن
عزل الاقتصاد عن العلاقات الدولية بالمجمل. ولذلك فإن الرسوم
المسيئة للرسول ( صلى الله عليه وسلم) أمر مرفوض ومدان ليس فقط من
منطلق ديني وإنما ايضاً من منطلق حرص العالم على السلام والازدهار.
ولذلك مطلوب من الجميع:
أولاً: إدانة هذا العمل والاعتذار عنه. ومطلوباً
ثانياً سن تشريع يمنع الاساءة الى الاديان والانبياء بحيث تغلق هذا
الباب على المتطرفين الذين يقومون بالاساءة الى العلاقات بين الامم
والشعوب. كما انه مسيئ الى الحوار بين الحضارات الذي يسعى الجميع
لانجاحه.
وهناك سابقة تتمثل في سن قوانين تمنع الاساءة
الى السامية. ومن يتعرض لليهود يكون خارقاً لهذه القوانين.
اليس جديراً بالاديان ككل ان تحترم والا تترك
العلاقات الثقافية عرضةً للخطر من مثل هذه التصرفات غير المسئولة؟
كما اكد د. الكواري ان لحرية التعبير سقفاً لا
يمكن تخطيه وهو الكرامة. فكيف إذا كان الامر يتعلق بكرامة أمة؟!
وقد تفهم السيد شواب أهمية هذا الموضوع ووعد
ان يكون الاحترام المتبادل بين الثقافات والحوار بين الحضارات محل
اهتمام من المنتدى الاقتصادي.
في نهاية اللقاء قدم سعادة الشيخ فيصل بن قاسم
آل ثاني للسيد كلاوس شواب هدية تذكارية باسم رابطة رجال الاعمال
القطريين.
|