|
مضيفاً ان اقتصاد اي دولة يبنى بالاساس على تضافر
جهود القطاعين العام والخاص بغض النظر عن مساهمة كل منهما علما ان
القطاع الخاص في الاقتصادات المفتوحة له دور اساسي في دعم اقتصاد
الدولة بينما يتجه دور القطاع العام للعمل على تطوير وتنظيم
السياسات والقوانين التي يخضع لها الاقتصاد.
وشدد الفردان ان الرابطة في اطار عملها على تطوير
شركاتنا المحلية لتصبح ذات قيمة مضافة في ظل هذا الاقتصاد الحر
وتمارس الدور المنوط بها كداعم للقطاع العام على المدى الطويل تسعى
للاستفادة من تجارب وزارة الطاقة والصناعة في اعادة الهيكلة واعداد
الاستراتيجيات اللازمة ودعم الشركات المحلية على مبادئ الثقة
المتبادلة وضمان جودة ناتجها المحلي، وبالاضافة للنتائج المرجوة من
هذا التواصل والدعم فان القطاع الخاص وبعد فترة قصيرة سيشكل رافدا
اساسيا للاقتصاد الوطني.
ومن جهته تناول سعادة النائب الثاني الامور التي
أولت وزارة الطاقة والصناعة أهمية خاصة لها من دور شركات ومؤسسات
القطاع الخاص الوطني في مشاريع النفط والغاز والصناعات
البتروكيماوية والطاقة وغيرها، وذلك انطلاقاً من قناعة الوزارة
بالدور الايجابي الذي يلعبه هذا القطاع من جهة، الحرص على تطوره
بحيث يوائم نفسه مع متطلبات هذه الصناعة وما تقتضيه من كفاءة فنية
وإدارية ومالية عالية ليكون قادراً على أن ينافس وبجدارة الشركات
الإقليمية والعالمية.
وأكد سعادته أن الوزارة تتطلع لقيام قطاع خاص قوي
قادر على تحقيق المزيد من التقدم والازدهار للصناعة الوطنية وتعزيز
مساهمتها في التنمية الاقتصادية الشاملة.
وفي حين اثبت القطاع الخاص خلال الفترة السابقة
قدرته على المساهمة بقدر كبير في مشاريع الطاقة والصناعة، الا انني
أرى أن هناك آفاقاً أوسع بكثير امام هذا القطاع لزيادة مساهمته في
المشاريع المستقبلية، وذلك بالنظر لمدى تنوع هذه المشاريع وتعددها
ولحجم ونوعية الخبرة التي تراكمت لدى القطاع الخاص، والتي باتت
تؤهله بشكل اكبر للمشاركة في الطيف الواسع من النشاطات المختلفة
لتلك المشاريع.
فيما وأكد الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة
رجال الأعمال أن الرابطة تعمل لتطوير نشاط القطاع الخاص وتقوم
بالتنسيق بين وزارات ومؤسسات الدولة ورجال الأعمال وتقدم لهم النصح
والارشادات بهدف تطوير العمل وتعزيز دور القطاع الخاص في الاتصال
الوطني وهي بمثابة حلقة وصل مع الجهات الحكومية.
وقال الشيخ فيصل إن غالبية المستثمرين الكبار
يتجهون حالياً إلى الاستثمارات العقارية والأسهم ولابد من الدولة
دعم هذه التوجهات حتى تتمكن هذه الشركات من تطوير أنشطتها والصمود
أمام المنافسة. وأوضح أنه إذا لم يتم دعم المستثمرين الكبار فإن
السوق سوف تعاني.
وأشاد الشيخ فيصل بما تمخض عنه الاجتماع بتشكيل
لجنة مشتركة من وزارة الطاقة والرابطة لدراسة الفرص المتاحة
والتنسيق لمعالجة المعوقات.
طرح القطاع الخاص خلال اللقاء المفتوح مع سعادة
السيد عبدالله بن حمد العطية النائب الثاني وزير الطاقة والصناعة
اربع قضايا محورية كانت محل المناقشات مع سعادة النائب الثاني.
والمحاور هي:
- رؤية سعادته لدور القطاع الخاص ومساهمته في
النمو الاقتصاد والتنمية الشاملة لدولة قطر.
- سبل دعم شركات ومؤسسات القطاع الخاص من قبل
شركات الدولة العاملة بالنفط والغاز والبتروكيماويات.
- مستقبل الصناعات الوطنية وادوات جذب استثمارات
القطاع الخاص نحو المجالات الصناعية.
- دور رابطة رجال الأعمال القطريين في تنمية قدرات
القطاع الخاص وتوجيهات سعادتكم حول انشطة الرابطة المستقبلية.
- موضوعات الساعة.
خلص الاجتماع التشاوري لرابطة رجال الأعمال مع
سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية النائب الثاني لرئيس الوزراء
وزير الطاقة والصناعة إلى تشكيل لجنة مشتركة لتفعيل دور القطاع
الخاص للمرحلة القادمة، وكان اللقاء ايجابياً حيث أكد سعادة النائب
الثاني فرص وزارة الطاقة لدعم دور القطاع الخاص، وقال ان هناك
اتجاهاً لإنشاء شركة كبيرة للخدمات تضم هيكلوبتر الخليج وشركة
الكوت للتأمين والخليج للحفر في شكل شركة قابضة سوف يطرح منها 60%
للقطاع الخاص كتخصيص.
الى ذلك تم تشكيل لجنة مصغرة تضم كبار المسؤولين
بوزارة الطاقة والصناعة واعضاء من رابطة رجال الأعمال لتحديد
النقاط التي تمت مناقشتها والتعرف على أفكار رجال الأعمال
ومرئياتهم وملاحظاتهم ومعرفة احتياجاتهم الحاضرة والمستقبلية
وكيفية التنفيذ.
|