خريطة الموقع :: اتصل بنا

     سبتمبر  2005

 ورشة عمل بعنوان
مستقبل قطاع الخدمات بدولة قطر
في ظل نظام منظمة التجارة العالمية واتفاقيات التجارة الحرة

تحت رعاية

سعادة الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني
وزير الاقتصاد والتجارة

أكد سعادة الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة أن قطاع الخدمات التجارية في دولة قطر بات يحتل اهمية خاصة في ظل نظام منظمة التجارة العالمية واتفاقيات التجارة الحرة لا سيما وان "تجارة الخدمات" أصبحت واحدة من المجالات التجارية الآخذة في النمو مشيراً الى أنها باتت تمثل نسبة تزيد على 23% من قيمة المبادلات العالمية بما يؤكد على الدور الهام الذي أصبحت تشكله تجارة الخدمات التجارية في التنمية الاقتصادية واسهاماتها المباشرة في مجالات الانتاج والاستهلاك وموازين المدفوعات.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها سعادته لدى افتتاحه فعاليات ورشة العمل التي نظمتها وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع رابطة رجال الأعمال القطريين يوم الإثنين 16 مايو 2005 تحت عنوان "مستقبل قطاع الخدمات بدولة قطر في ظل نظام منظمة التجارة الحرة" والتي جرت فعالياتها في قاعة مسرح وزارة الاقتصاد وحضرها أعضاء الرابطة وحشد من كبار رجال الأعمال والدبلوماسيين كما حرص على حضورها أيضاً أعضاء رابطة رجال الأعمال حيث ألقى سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة الرابطة كلمة أكد فيها بدوره على أهمية الخدمات التجارية  ومعربا عن فخره بالتعاون مع وزارة الاقتصاد في هذا المجال.

بدأت فعاليات الندوة بكلمة وزير الإقتصاد ثم تلتها كلمة من الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني لتبدأ وقائع الجلسة الأولى التي بدأها السيد آهن مدير إدارة المنظمات الاقتصادية والتجارية بعرض تعريفي بطريقة الباور بوينت حول آفاق التجارة والخدمات كما قدم السيد بي كي زوتشي السفير الهندي السابق لاتفاقية الجات عرضاً حول منظمة التجارية العالمية.

ورشة العمل شهدت جلسة أخرى تحدث فيها أيضاً السيد رام شاندران الشريك بمؤسسة كي بي إم جي والذي قدم عرضاً حول إتفاقية التجارة الحرة ثم أعقب ذلك كلمة عن أثر اتفاقية التجارة على قطاع الخدمات قدمها الدكتور جمال زروق رئيس قسم الاقتصاد بصندوق النقد العربي حيث اختتمت الورشة أعمالها عقب جلسة من الأسئلة والأجوبة بين الحضور والمتحدثين. وأكد سعادة الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة أن الندوة المخصصة لموضوع مستقبل قطاع الخدمات بدولة قطر في ظل نظام منظمة التجارة العالمية واتفاقيات التجارة الحرة، تعد موضوعاً في غاية الأهمية حيث أن تجارة الخدمات أصبحت أحد أهم فعاليات التجارة العالمية أكثرها نمواً، وباتت تمثل اليوم حوالي 23% من قيمة المبادلات العالمية لدورها الهام في التنمية الاقتصادية باسهامها المباشر في الانتاج والاستهلاك وموازيين المدفوعات، كما أن الاهمية الأساسية للخدمات في الاقتصاد الوطني تنبع من صلتها المشتركة للخدمات في القطاعات الاقتصادية الأخرى أثرها على خط المنافسة الدولية وتقسيم العمل وارتباطها المتزايد بالتقدم التكنولوجي.

 

 

 

المزيد من الصور

 

 

وأكد سعادته ان اندماج النشاطات الخدمية مع الاقتصاد العالمي يشكل، إذا ما حسن استخدامه، أداة فعالة لتطوير علاقات تبادل منصف فيما بين الدول. وتجدر الاشارة إلى أنه تتوافر لدولة قطر مقومات تتيح لنا توظيف "العولمة التجارية" لتعزيز مسار النمو الاقتصادي في البلاد، فعلى صعيد التوجيهات التنموية، أكد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله في مخاطبته المجتمع الدولي استراتيجية الاندماج مع الاقتصاد العالمي، كذلك فان قطر تتمتع بمزايا تنافسية في مجال التصدير ومسار انمائي يوفر لها فوائض مالية للاستثمار في القطاعين الخدمي والسلعي، ويترتب علينا اذن تفعيل هذه المقومات بصورة موازنة من أجل مواجهة التحديات التي يفرضها تطوير سياساتنا الاقتصادية والتجارية. ويشغل القطاع الخاص موقعا هاماً في الاقتصاد الوطني، حيث يشكل هذا القطاع نحوه 30% من الناتج المحلي الاجمالي، كما يعمل حوالي 65% من القوى العاملة في الدولة بالاضافة إلى مساهمته المباشرة فغي تكوين الناتج المحلي الإجمالي لذلك يعد هذا القطاع بمثابة البنية التحتية التي تسهم كمدخلات أساسية في الانتاج وقدرات الاستثمار في مختلف الفعاليات الاقتصادية، وتؤثر بصورة فاعلة في مستوى الكفاءة والأداء في هذه الفعاليات.

وأعرب سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين عن فخره بالتعاون مع وزارة الإقتصاد والتجارة في تنظيم هذه الندوة التي تهدف لإلقاء الضوء على الفرص والتحديات التي سوف تواجه قطاع الأعمال، وبخاصة الخدمات، إثر أحكام ومعطيات منظمة التجارة العالمية، وأيضاً اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح الشيخ فيصل أن دولة قطر باتت تحتل مكانة مرموقة دولياً في ضوء السياسة الحكيمة والطموحة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، واتجهت أنظار العالم إلى الدولة بعد أن تخطت مقاييس التقدم والازدهار كافة التوقعات لتصبح محطة رئيسية لجذب الاستثمارات الاقليمية والدولية في العديد من المجالات وهو الأمر الذي من شأنه خلق فرص كبيرة ومتنوعة للقطاع الخاص كما يمثل تحدياً يجب أن نأخذه بعين الاعتبار لما له من تأثير على مستقبل قطاع الأعمال والخدمات بالدولة.

كما أشاد الشيخ فيصل في كلمته بتعاون رابطة رجال الأعمال القطريين مع كافة رجال وسيدات الأعمال بدولة قطر واستعداداتهم للقيام بمبادرات فعالة لتطوير دور القطاع الخاص ودعم امتلاكه لقدرات ومهارات فريدة وتكنولوجيا متطورة وأساليب إدارة وتخطيط متميزة من أجل تحقيق الريادة لمجتمعنا.

وفي كلمته، أكد السيد أحمد آهن مدير ادارة المنظمات الاقتصادية والتجارية ان الخدمات التجارية باتت تحتل موقعاً هاماً في المبادلات التجارية في ظل اتفاقيات التجارة الحرة والعولمة وهو أمر يتضح من النسبة الت تشكلها تلك التجارة في العديد من القطاعات وما تحققه من عوائد في العديد من القطاعات الاقتصادية في كافة اقتصاديات العالم سواء الدول النامية أو المتقدمة.

وأوضح السيد آهن ان اتفاقية التجارة الدولية للخدمات تعرف بأربع وسائل أو قطاعات أساسية لتوريد الخدمة الأولى منها وهي الخدمات التي لا يتطلب الاتجار بها ضرورة توافر القرب الجغرافي بين المصدر والمستورد مثل الاتصالات والتحويلات الجارية اما القطاع الثاني فيشمل الخدمات التي يتم الحصول عليها خارج حدود الوطن أي الخدمات التي تتطلب انتقال مستهلكيها الى خارج الحدود الوطنية مثل السياحة والعلاج الطبي والتعليم في الخارج أما القطاع الثالث فهو الخدمات التي تتم في إطار التمثيل التجاري أي الخدمات التي يتطلب الاتجار بها ضرورة وجود المصدر داخل حدود الدولة المستوردة ومثال ذلك فتح فروع لمصارف تجارية أو شركات تأمين أجنبية أما القطاع الرابع فهو الخدمات التي تتطلب وجود أشخاص طبيعيين وترتبط بهم مثل الخدمات التي يتطلب تصديرها الانتقال المؤقت للأشخاص كالاستشاريين والأطباء والمحاسبين ، واسشاريي القانون وأصحاب المهن المطلوبة التي يرتبط أداؤها بوجود صاحبها.

 

برنامج رفع كفاءة وتحسين مستوى المهارات الإدارية والفنية

ورشة العمل الثانية

"أساليب وأدوات الإدارة الحديثة"

تحت رعاية
سعادة الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني

 

تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني افتتح الشيخ عبد الله بن أحمد آل ثاني عضو رابطة رجال الأعمال القطريين وورشة العمل الثانية "أساليب وأدوات الإدارة الحديثة" التي نظمتها الرابطة بفندق الفورسيزونز. وتأتي ورشة العمل الثانية في إطار برنامج رفع كفاءة وتحسين مستوى المهارات الإدارية والفنية، والذي يتكون من ثلاثة ورش عمل تفاعلية تقوم بتنظيمها رابطة رجال الأعمال القطريين بالتعاون مع مؤسسة (بين) للاستشارات وتهدف في مجملها إلى تحسين إمكانيات ومهارات مؤسسات القطاع الخاص وتقديم رؤية خاصة لتطويرها وتحديث أساليب الإدارة المعنية بها وذلك تحقيق نقلة نوعية في مستوى المهارات الإدارية وتطوير خطط أصحاب العمل ورؤيتهم في إدارة أنشطة أعمالهم ونشر معرفة مهارات الإدارة بين قطاعات واعدة في القطاع الخاص مثل مجتمع سيدات  الأعمال. 

 

وقد أكد الشيخ عبدالله في كلمته التي ألقاها على أهمية التعاون بين قطاعي العلم ومجتمع الأعمال والاقتصاد مشيدا ببعد نظرة صاحب السمو الشيخ حمد ين خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وتوجيهاته التي أدت إلى تأسيس هذه المؤسسات والتي تعمل كل على حدة من خلال التواصل مع بعضها للنهوض بمجتمع الإقتصاد القطري، كما أشاد بجهود وتوجيهات سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير المفدى التي أدت إلى وصول مؤسسة قطر إلى مرحلة متقدمة سوف تلعب دوراً كبيراً في تطوير قطاعات مختلفة في المجتمع القطري. 

 

وفي كلمته شرح الدكتور كلي كبير المسؤولين الإعلاميين في مؤسسة قطر عن أهداف المؤسسة وأنشطتها وهيئاتها المختلفة التي تعمل في نطاق المؤسسة من خلال رؤية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند. كما تحدث الدكتور مايكل كمب عميد والمدير التنفيذي لجامعة تكساس (أوم ) عن تلك الجامعة وشرح أهدافها وعبر عن صادق نيته بالتقارب مع القطاع الخاص القطري للتعرف على احتياجاته من الخرييجين لأن الجامعة تسعى دائماً لتطوير برامجها لخدمة لخدمة القطاعات الإقتصادية المختلفة في الدول، مشيراً إلى أن جامعة تكساس ترغب في التقارب بين القطاع الخاص والقطاعات الأخرى العاملة في البلد بالتعرف على احتياجاتها من الكفاءات والاختصاصات. كما أشارت الدكتورة مارلا إلى أن هذا ما تعمل عليه مؤسسة راند قطر لتطويره وتطوير الخدمة الصحية في دولة قطر. 

 

 

 

المزيد من الصور

وتحدث جون ماري عن موضوع الورشة الرئيسية وهي أساليب وأدوات الإدارة الحديثة، وذلك ضمن برنامج رفع كفاءة وتحسين مستوى المهارات الإدارية والفنية. وذكر أنه فخور أن القطاع الخاص القطري وبجهود رابطة رجال الأعمال القطريين حيث كانت اول دولة خليجية تكمل الاستبيان الذي سيتم عرضه مع دول عالمية أخرى حيث بين الاستبيان درجة استيعاب القطاع الخاص القطري على أهمية استعمال أساليب وأدوات الإدارة الحديثة. 

وانتقل المشاركون بعد ذلك إلى الموائد المستديرة لبحث أهم أدوات وأساليب الإدارة الحديثة والتي يمكن الاستفادة منها في دولة قطر والعمل على تطبيقها بما يخدم أهداف التطور للقطاع الخاص. 

مأدبة عشاء على شرف رئيس مؤسسة لندن

 أقامت رابطة رجال الأعمال القطريين مأدبة عشاء على شرف كل من سعادة وزير الاقتصاد والتجارة الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني وعمدة المركز المالي بالعاصمة البريطانية ورئيس مؤسسة لندن اللورد مايكل سافوري يوم الثلاثاء الموافق 3 مايو 2005 وذلك بالنادي الدبلوماسي. حضر مأدبة العشاء سعادة السفير البريطاني السيد/ سايمن كوليس بالإضافة إلى لفيف من كبار الدولة ورجال الأعمال القطريين والبريطانيين، كما شارك في الحدث رئيس وأعضاء مجلس إدارة الرابطة وعدد كبير من أعضائها العاملين. بدأت المناسبة بتقديم من السيد/ بسام مسوح مدير عام الرابطة وألقى بعده السيد/ عيسى عبد السلام أبو عيسى الأمين العام للرابطة كلمة ترحيب بالسادة الحضور تضمنت دعوة لزيادة شراكات الأعمال بين البلدين، وبعد ذلك أعطيت الكلمة للورد البريطاني الذي أشاد بالتنمية الشاملة التي تعيشها دولة قطر وبالحفاوة البالغة التي شهدها من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وأثنى على القيادة الحكيمة لدولة قطر كما شكر رابطة رجال الأعمال القطريين على تنظيم هذه المناسبة الخاصة. وقد قام رئيس وأعضاء الرابطة أيضاً خلال الحدث بتقديم هدية تذكارية للورد البريطاني على هيئة صقر من الفضة تكريماً له وتثميناً لزيارته إلى دولة قطر.

 
 

 

 

المزيد من الصور

   
 

رابطة رجال الأعمال القطريين

هاتف : 44353120 974+   فاكس : 44353834 974+   البريد الالكتروني : qba@qataribusinessmen.org  ص.ب : 24457  الدوحة – قطر

رابطة  رجال  الأعمال  القطريين  لا  تتحمل  أية  مسؤولية  تجاه  صحة  المعلومات  الواردة  أو  دقتها  ،  أية  آراء  يتم  التعبير  عنها  تنسب  لوجهة  نظر  كاتبيها  .